السيد حامد النقوي

512

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

معنويا فهى المعتمدة و اقوى هذه الاحتمالات ان لا يكون ابو بكر عرض مع المذكورين و المراد من الخبر التنبيه على ان عمر ممن حصل له الفضل البالغ فى الدين و ليس فيه ما يصرّح بانحصار ذلك فيه و عينى در عمدة القارى در كتاب المناقب گفته فان قلت يلزم منه ان يكون عمر افضل من أبي بكر قلت خص ابو بكر من عموم قوله عرض علىّ الناس و يحتمل ان أبا بكر لم يكن فى الذين عرضوا و اللَّه اعلم و قسطلانى در ارشاد السارى در كتاب المناقب گفته و لا يلزم منه افضليته عمر على أبى بكر فلعل الذين عرضوا لم يكن فيهم ابو بكر و كون عمر عليه قميص يجرّه لا يستلزم ان لا يكون على أبى بكر اطول منه و نيز قسطلانى در ارشاد السارى در كتاب التعبير گفته و فيه فضيلة عمر رضى اللَّه عنه و لا يلزم منه تفضيله على أبى بكر و لعل السر فى السكوت عن ذكره الاكتفاء بما علم من افضليته او ذكر و ذهل الراوى عنه و ليس فى الحديث التصريح بانحصار ذلك فى عمر رضى اللَّه عنه فالمراد التنبيه على انه ممن حصل له الفضل البالغ فى الدين و اين تاويلات بارده و تسويلات شارده چنانچه مىبينى قابل التفات هيچ عاقلى نيست و تنافر و تناكر آن بمصداق ع شد پريشان خواب ما از كثرت تعبيرها اصل منام را از قبيل اضغاث احلام وضاعين لئام قرار مىدهد و حقيقت حال آنست كه واضع اين منام چون خيلى دلدادهء حضرت عمر بود بمفاد حبك الشيء يعمى و يصم حين الوضع او را مناقضت اين افتعال با افتعالات اسلافش در تفضيل أبى بكر به نظر نرسيد و بسبب اختراع و افتراع او وهن و هوان و فساد و بطلان اين گونه اكاذيب و انتحالات جميعا بر اهل نظر و بصر ظاهر و باهر گرديد سادسا اگر اين منام فى الجمله هم اصلى مىداشت هرگز عورت جهل عمر بادى نمىشد زيرا كه بعض علماى اهل سنت در شرح همين حديث موضوع افاده كرده‌اند كه دين ساتر عورت جهل مىشود ابن حجر در فتح البارى در كتاب التعبير گفته و قال ابن العربى انما اوّله النبى صلّى اللَّه عليه و سلم بالدين لان الدين يستر عورة الجهل كما يستر الثوب عورة البدن حال آنكه بلا ريب بخطاياى فاضحه و عمايات لائحه عمر عورت جهلش بلكه جمله عوراتش بر هر حاضر و بادى ظاهر و بادى گرديده كما هو مفصل فى كتب اصحابنا الاعلام لا سيّما تشييد المطاعن للوالد الماجد العلام احله اللَّه دار السّلام و ازينجا بكمال ظهور واضح و متبين شد كه واضع افّاك و مخترع هتّاك اين منام بد انجام حال تعرى و انخلاع خليفهء ثانى از لباس علم و افتضاحشان بظهور عورت جهل به خوبى نمىدانست و الا شايد به وضع حديث قميص نمىپرداخت و قميص ناموس خليفه را بدست اين افتعال كاشف حال پاره پاره نمىساخت و لكن هكذا يفتضح الخراصون بما يعملون و اللَّه خبير بما يفتعلون و يفعلون ايقاظ و تنبيه احتجاج و استدلال شاه ولى اللَّه در باب اثبات علم حضرت عمر بخبر مفتعل روياى لبن و حديث